Important note: Please note that the Arabic service of TLf is currently in a beta phase. We have launched this initiative with the support of our followers, volunteers, and AI technology. Please keep in mind that during this first phase, the Arabic text may contain slight phrasing or translation errors. We aim to launch a fully professional Arabic service in the near future.
يرجى العلم أن الخدمة العربية لـ TLf لا تزال في مرحلة تجريبية (Beta). لقد أطلقنا هذه الخدمة بدعم من متابعينا والمتطوعين وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. يرجى أخذ العلم أنه في هذه المرحلة الأولى قد تحتوي النصوص العربية على بعض الأخطاء البسيطة في الصياغة أو الترجمة. نهدف في المستقبل القريب إلى إطلاق خدمة عربية احترافية بالكامل.
يُعد رضا بهلوي (من مواليد 31 أكتوبر 1960) أحد أبرز الشخصيات في خضم الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران. هو ولي العهد الإيراني في المنفى والابن الأكبر لمحمد رضا شاه بهلوي، آخر ملوك إيران الذي أطيح به في الثورة الإيرانية عام 1979.
قدم رضا بهلوي نفسه في أوقات مختلفة كمطالب بحق السلالة في العرش — بما في ذلك إعلان نفسه "شاهاً" في المنفى عقب وفاة والده في عام 1980 — بينما أكد في الآونة الأخيرة أنه لا يسعى لسلطة شخصية ويدعم انتقالاً ديمقراطياً يقرره الشعب الإيراني.
النشأة والتعليم
سُمي رضا بهلوي رسمياً ولياً للعهد خلال فترة حكم والده، ونشأ في بيئة ملكية، حيث ظلت معظم فترة طفولته معزولة عن عامة الشعب.
في عام 1978، وفي سن السابعة عشرة، غادر إيران للتدريب على الطيران في الولايات المتحدة (في قاعدة ريس الجوية، لوبوك، تكساس). وبعد الثورة وسنوات قضاها في المنفى، أكمل تدريبه في القوات الجوية الأمريكية كطيار نفاث، وحصل لاحقاً على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة جنوب كاليفورنيا (1985).
المنفى ونهاية الملكية
أجبرت الثورة الإيرانية العائلة المالكة على الفرار في يناير 1979، مما أنهى الحكم الملكي بعد استفتاء لاحق وتأسيس الجمهورية الإسلامية.
وعقب وفاة والده في المنفى عام 1980، أعلن رضا بهلوي نفسه "شاهاً" خلال مراسم أقيمت في القاهرة؛ وهو تصرف يُغذي السردية القائلة بأنه "يطالب باستعادة العرش".
منذ ثمانينيات القرن الماضي، سعى رضا بهلوي لأن يظل صوتاً معارضاً علنياً ضد الجمهورية الإسلامية من الخارج، مستخدماً وسائل الإعلام الدولية وشبكات الشتات الإيراني. وتصفه المصادر المتاحة بأنه شخصية معارضة في المنفى تدعو لتغيير النظام وإقامة حكومة أكثر علمانية في إيران. لقد تصرف كوريث للسلالة الحاكمة، وبعد عام 1980، استخدم لغة ورموزاً ملكية مرتبطة بالخلافة.
وفي الوقت نفسه، جادل مراراً بأن النظام السياسي المستقبلي لإيران يجب أن يختاره الإيرانيون — وغالباً ما يُصاغ ذلك كدعم لإجراء استفتاء وانتقال ديمقراطي غير عنيف — كما أصر على أنه لا يسعى لسلطة سياسية.
في تقرير لوكالة "رويترز" حول مؤتمره الصحفي الذي عقده في باريس بتاريخ 23 يونيو 2025، صاغ بهلوي عملية الانتقال حول مفاهيم وحدة الأراضي، والحريات الفردية والمساواة، وفصل الدين عن الدولة، معلناً أنه لا يطمح لسلطة سياسية.
وبالمثل، تشير "الموسوعة البريطانية" (Britannica) إلى أنه دعا لتوجه سياسي علماني، وروّج أحياناً لفكرة خطة انتقالية مع التأكيد على أن البلاد لن تنزلق إلى الفوضى في حال انهيار الجمهورية الإسلامية.
الظهور الدولي والجدل
يرتفع الملف الدولي لبهلوي خلال لحظات الأزمات. على سبيل المثال، وصفته "رويترز" في عام 2025 بأنه "آخر وريث للملكية الإيرانية"، حيث دعا الحكومات الغربية للاعتراف بأن الانتقال الديمقراطي وحده هو القادر على تحقيق استقرار إقليمي دائم.
وفي الوقت ذاته، أكدت "رويترز" أن مستوى الدعم الذي يحظى به داخل إيران غير واضح وأن المعارضة مشتتة، وهو أحد الأسباب التي تجعل دوره موضع خلاف.
تزوج بهلوي من ياسمين اعتماد أميني، ولهما ثلاث بنات، وقد عاش معظم حياته كبالغ في الولايات المتحدة.
الإرث المتنازع عليه: "الماضي المظلم" لعائلة بهلوي
في إيران الحديثة، يتم تذكر حقبة بهلوي بطرق شديدة التباين: فالبعض يؤكد على التحديث وبناء الدولة، بينما يشدد آخرون على القمع وانهيار المؤسسات الديمقراطية.
اشتدت استبدادية حكم محمد رضا شاه بعد انقلاب عام 1953، عندما ساعدت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في إعادته إلى السلطة بعد فراره وسط مواجهة مع رئيس الوزراء محمد مصدق.
ويصف مدخل "الموسوعة البريطانية" حول انقلاب 1953 في إيران صراحةً بأنه مُوّل من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لإزاحة مصدق وإعادة محمد رضا شاه كقائد لإيران.
يصف تقرير منظمة العفو الدولية لعام 1976 إيران بأنها ملكية دستورية "نظرياً"، لكنه يشير إلى أن العرش كان عملياً المصدر الوحيد للسلطة. ويحدد التقرير جهاز "سافاك" (منظمة المخابرات والأمن التي تشكلت عام 1957) كأداة مركزية استُخدمت لقمع المعارضة السياسية وخلق جو من الرعب.
كما يوثق تقرير منظمة العفو ذاته مخاوف جدية بشأن الإجراءات القانونية للمحتجزين السياسيين (بما في ذلك الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي ومحدودية الوصول إلى المحامين) ويتضمن مزاعم مفصلة عن التعذيب المنسوب لممارسات الاحتجاز والاستجواب.
وتفيد منظمة العفو بأن الشاه ألغى في عام 1975 حتى التعددية الحزبية الرمزية وقدم نظام الحزب الواحد (حزب رستاخيز/البعث الوطني)، ويقال إنه حذر أولئك الذين رفضوا دعمه بضرورة مغادرة البلاد أو دخول السجن. وهذا الترتيب — الذي يقضي على المنافسة الحزبية الهادفة — يتماشى مع التعريفات القياسية للنظام غير الديمقراطي.
التحديث المقترن بالاستبداد
تشير المصادر إلى أن الشاه سعى لتحديث قوي من خلال "الثورة البيضاء"، بينما تسلط الضوء أيضاً على أن المعارضة تنامت بسبب تصورات الحكم الاستبدادي، والفساد، والتوزيع غير العادل لثروة النفط، والتغريب القسري، والقمع — وهي عوامل ساهمت في الزخم الثوري لعامي 1978-1979.
وبشكل مماثل، يصور تقرير منظمة العفو بيئة سياسية قوضت فيها صلاحيات أمن الدولة الواسعة والضمانات الضعيفة الحريات المدنية والتنافس السياسي المفتوح.
الصورة: بوليتيكو
