Skip to main content

Classic NL – Mind Radio

Loading metadata…

اليونان وقبرص وإسرائيل تدرس تشكيل قوة تدخل سريع مشتركة في شرق المتوسط

Important note: Please note that the Arabic service of TLf is currently in a beta phase. We have launched this initiative with the support of our followers, volunteers, and AI technology. Please keep in mind that during this first phase, the Arabic text may contain slight phrasing or translation errors. We aim to launch a fully professional Arabic service in the near future.

يرجى العلم أن الخدمة العربية لـ TLf لا تزال في مرحلة تجريبية (Beta). لقد أطلقنا هذه الخدمة بدعم من متابعينا والمتطوعين وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. يرجى أخذ العلم أنه في هذه المرحلة الأولى قد تحتوي النصوص العربية على بعض الأخطاء البسيطة في الصياغة أو الترجمة. نهدف في المستقبل القريب إلى إطلاق خدمة عربية احترافية بالكامل.

تبحث اليونان وقبرص وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية، في محادثات أولية بشأن تشكيل قوة مشتركة للتدخل السريع يمكن تفعيلها خلال أزمات شرق البحر المتوسط، فيما تؤكد نيقوسيا أنه لا توجد حتى الآن أي اتفاقية رسمية بهذا الشأن.

وبحسب التصور المتداول في التقارير، قد تتخذ القوة المقترحة شكل لواء قوامه نحو 2500 عنصر، بواقع ألف جندي من اليونان وألف من إسرائيل و500 من قبرص، إلى جانب إسناد جوي وبحري. وتشمل سيناريوهات التخطيط مشاركة سرب مقاتلات من سلاح الجو اليوناني وآخر من سلاح الجو الإسرائيلي، إضافة إلى مساهمات بحرية تتراوح بين فرقاطات وغواصات يونانية، وزوارق قتالية (كورفيت) إسرائيلية حديثة وغواصات. وتشير التقارير إلى أن القوة ستعتمد على منشآت في قبرص وإسرائيل، وعلى جزيرتي رودس وكارباثوس اليونانيتين، على أن يتم تجميعها وفق كل طارئ بدلاً من إبقائها وحدة دائمة.

وتحتل حماية أمن الطاقة موقعاً محورياً في هذه المناقشات، مع تركيز رسمي على تأمين مشروع “الربط الكهربائي للبحر الكبير” (Great Sea Interconnector)، وهو كابل كهرباء بحري يهدف إلى ربط إسرائيل وقبرص واليونان. ويُخطط أن يمتد المشروع لمسافة تقارب 1208 كيلومترات، بينها نحو 900 كيلومتر بين اليونان وقبرص عبر مياه متنازع عليها، إضافة إلى قرابة 310 كيلومترات بين قبرص وإسرائيل. وكانت وصلة اليونان–كريت قد اكتملت في عام 2025، إلا أن الربط الأوسع واجه تأخيرات وتعليقات متقطعة على خلفية اعتراضات تركية.

وشهدت الاتصالات العسكرية تكثيفاً خلال هذا الشهر. ففي 18 ديسمبر/كانون الأول في نيقوسيا، التقى قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار نظراءه في اليونان وقبرص لبحث التنسيق العملياتي والتعاون في إدارة المجال الجوي. كما أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس محادثات مع وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس تناولت التعاون الثنائي والأمن الإقليمي.

غير أن بالماس قال في 17 و18 ديسمبر/كانون الأول إنه “لا توجد اتفاقية أو قرار حكومي رسمي” لإنشاء قوة تدخل مشتركة، مشدداً على أن خطوة بهذا الحجم تتطلب تفويضاً من القيادات السياسية. ولاحقاً، امتنعت وزارة الدفاع القبرصية عن توضيح ما إذا كانت الفكرة قد طُرحت خلال اجتماع قادة القوات الجوية.

ويتجه الاهتمام الآن إلى قمة قادة مقررة في 22 ديسمبر/كانون الأول في القدس، تجمع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يتصدر ملف الربط الكهربائي وأوجه التعاون الأمني الأوسع جدول الأعمال، إلى جانب مناقشات حول آفاق مرحلة ما بعد الحرب في غزة.

ولا تشير التقارير إلى انضمام الولايات المتحدة إلى الوحدة المقترحة، لكنها توسع تعاونها مع اليونان وقبرص وإسرائيل ضمن إطار “3+1”. وفي مارس/آذار 2025، قدّم أعضاء في الكونغرس مشروع قانون H.R. 2510 لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والأمن البحري، والتدريب والمناورات المشتركة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتمويل مشاريع في مركز CYCLOPS بقبرص ومنشآت خليج سودا في اليونان، إضافة إلى برامج التعليم العسكري.

وبالتوازي، أيّد وزراء الطاقة في الدول الأربع في 6 نوفمبر/تشرين الثاني إنشاء “مركز طاقة لشرق المتوسط”، واتفقوا على عقد اجتماع جديد في واشنطن خلال الربع الثاني من عام 2026.

وتأتي هذه المباحثات فيما تمضي اليونان في خطة تحديث دفاعي بقيمة 27 مليار يورو تشمل أنظمة دفاع جوي إسرائيلية وصواريخ PULS وتمارين مشتركة، في وقت تواصل فيه تركيا تحديث قدراتها العسكرية وتنازع بعض تفاصيل الخريطة البحرية للمنطقة، مؤكدة أنها تدافع عن حقوق القبارصة الأتراك.