Skip to main content

ما الدول التي يستهدفها دونالد ترامب بالرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على التجارة مع إيران؟

Important note: Please note that the Arabic service of TLf is currently in a beta phase. We have launched this initiative with the support of our followers, volunteers, and AI technology. Please keep in mind that during this first phase, the Arabic text may contain slight phrasing or translation errors. We aim to launch a fully professional Arabic service in the near future.

يرجى العلم أن الخدمة العربية لـ TLf لا تزال في مرحلة تجريبية (Beta). لقد أطلقنا هذه الخدمة بدعم من متابعينا والمتطوعين وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. يرجى أخذ العلم أنه في هذه المرحلة الأولى قد تحتوي النصوص العربية على بعض الأخطاء البسيطة في الصياغة أو الترجمة. نهدف في المستقبل القريب إلى إطلاق خدمة عربية احترافية بالكامل. 


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران ستواجه رسوماً جمركية بنسبة 25% على تجارتها مع الولايات المتحدة، في وقت تكافح فيه طهران أكبر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

وتُظهر أحدث بيانات البنك الدولي أن إيران، العضو في منظمة أوبك للبلدان المصدّرة للنفط، صدّرت منتجاتها إلى 147 شريكاً تجارياً في عام 2022.

وتشمل أبرز شركائها التجاريين: الصين، ودولاً أخرى في شرق آسيا، والعراق، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، وألمانيا.

ويُعد الوقود أكبر صادرات إيران من حيث القيمة، فيما تشمل أبرز وارداتها السلع الوسيطة، والخضروات، والآلات والمعدات.

الصين

خريطة تُظهر مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد في هذا الرسم التوضيحي الملتقط في 22 يونيو/حزيران 2025.  

وفي عام 2025، اشترت الصين أكثر من 80% من النفط الإيراني المُشحن، بحسب بيانات شركة التحليلات Kpler. وللنفط الإيراني قاعدة محدودة من المشترين بسبب العقوبات الأميركية التي تسعى لقطع التمويل عن برنامج طهران النووي.

الهند

بلغ إجمالي التجارة الثنائية بين الهند وإيران 1.34 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، وفقاً لوزارة التجارة الهندية. وتشمل أبرز الصادرات الهندية إلى إيران: أرز بسمتي، والفواكه، والخضروات، والأدوية ومنتجات صيدلانية أخرى.

تركيا

بلغت صادرات إيران إلى تركيا 5.8 مليارات دولار في عام 2022، فيما بلغت الواردات 6.1 مليارات دولار، وفقاً للبنك الدولي.

ألمانيا

بلغت صادرات إيران إلى ألمانيا 178 مليون دولار في عام 2022، بينما بلغت الواردات 1.9 مليار دولار.

كوريا الجنوبية

كانت صادرات كوريا الجنوبية إلى إيران بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني 2025 محدودة عند 129 مليون دولار، بينما بلغت الواردات 1.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها، وفقاً لبيانات رابطة التجارة الدولية الكورية.

اليابان

استوردت اليابان كميات متواضعة من الفواكه والخضروات والمنسوجات من إيران، وصدّرت إليها بعض الآلات ومحركات المركبات، بحسب أحدث بيانات التجارة اليابانية حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

اعتماد الصين الكبير على واردات النفط الإيراني

إضافة إلى ذلك، تُعد الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، المشتري الرئيسي للنفط من إيران (العضو في أوبك)، ما يجعل بكين عرضة بشكل خاص لأي تعطّل في الإمدادات نتيجة صراع في الشرق الأوسط.

وبكين، التي تُعد أيضاً أكبر مشترٍ للنفط من فنزويلا وأحد كبار مستوردي النفط من روسيا، استفادت من مشترياتها من الدول الثلاث الخاضعة لعقوبات غربية متفاوتة لتوفير مليارات الدولارات من فاتورة الاستيراد خلال السنوات الأخيرة.

وأظهرت بيانات 2025 من شركة Kpler أن الصين تشتري أكثر من 80% من النفط الإيراني المُشحن. وللنفط الإيراني مشترون محدودون بسبب العقوبات الأميركية الهادفة إلى قطع التمويل عن البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب Kpler، اشترت الصين في المتوسط 1.38 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني العام الماضي، وهو ما شكّل نحو 13.4% من إجمالي 10.27 ملايين برميل يومياً استوردتها بحراً.

وتُعد المصافي الصينية المستقلة المعروفة باسم “تيبوت” (teapots)، والمتركزة أساساً في مقاطعة شاندونغ، المشتري الرئيسي للخام الإيراني، مدفوعة بخصمه مقارنة بالبراميل غير الخاضعة للعقوبات.

وتشكّل “تيبوت” نحو ربع طاقة التكرير في الصين، وتعمل بهوامش ربح ضيقة، وأحياناً سلبية، وقد تعرضت مؤخراً لضغوط بسبب ضعف الطلب المحلي على المنتجات المكررة.

وقال متعاملون وخبراء إن شركات النفط الحكومية الصينية الكبرى امتنعت عن شراء النفط الإيراني منذ 2018/2019.

ما مدى رخص النفط الإيراني؟

قال متعاملون إن خام “إيران لايت” جرى تداوله منذ ديسمبر/كانون الأول بخصم يتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل مقارنة بخام برنت (ICE Brent) على أساس التسليم إلى الصين، بعدما كان الخصم نحو 6 دولارات في سبتمبر/أيلول. وهذا يعني أن المصافي الصينية توفّر قرابة 8 إلى 10 دولارات للبرميل إذا اشترت “إيران لايت” بدلاً من خام عُمان غير الخاضع للعقوبات، وفقاً لحسابات أحد المتعاملين ورويترز.

واتسعت الخصومات بسبب وفرة المعروض في الخزانات البرية والتخزين العائم.

وقالت Kpler إن لدى إيران كمية قياسية من النفط في البحر تعادل نحو 50 يوماً من الإنتاج، إذ اشترت الصين كميات أقل بسبب العقوبات، كما تسعى طهران إلى حماية إمداداتها من مخاطر ضربات أميركية.

هل تؤثر العقوبات الأميركية؟

أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران في 2018، وفرضت إدارة ترامب عدة جولات جديدة من العقوبات على تجارة النفط الإيرانية منذ توليها السلطة في يناير/كانون الثاني.

وشملت عقوبات ترامب فرض عقوبات على ثلاثة من مصافي “تيبوت” الصينية، ما قلّص الشراء لدى عدد من الشركات المستقلة متوسطة الحجم خشية إدراجها على قوائم العقوبات، بحسب ما نقلته رويترز.

ما موقف بكين من تجارة النفط الإيرانية؟

ترفض بكين العقوبات الأحادية وتدافع عن تجارتها مع إيران باعتبارها مشروعة.

وعادة ما يُصنّف المتعاملون النفط الإيراني الذي تستورده الصين على أنه قادم من دول أخرى مثل ماليزيا، التي تُعد مركزاً رئيسياً لإعادة الشحن، وإندونيسيا.

ولم تُظهر بيانات الجمارك الصينية أي شحنات نفط من إيران منذ يوليو/تموز 2022.


* نُشر هذا التحليل لأول مرة في 12 يناير/كانون الثاني 2026 في صحيفة “جيروزاليم بوست”. والآراء الواردة في المقال لا تتوافق بالضرورة مع الخط التحريري الرسمي لـ TLF.

الصورة: المصدر