Skip to main content

Classic NL – Mind Radio

Loading metadata…

"لن نستسلم": هدنة حلب تترنح مع تحدّي المجالس الكردية إنذار الحكومة


Important note: Please note that the Arabic service of TLf is currently in a beta phase. We have launched this initiative with the support of our followers, volunteers, and AI technology. Please keep in mind that during this first phase, the Arabic text may contain slight phrasing or translation errors. We aim to launch a fully professional Arabic service in the near future.

يرجى العلم أن الخدمة العربية لـ TLf لا تزال في مرحلة تجريبية (Beta). لقد أطلقنا هذه الخدمة بدعم من متابعينا والمتطوعين وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. يرجى أخذ العلم أنه في هذه المرحلة الأولى قد تحتوي النصوص العربية على بعض الأخطاء البسيطة في الصياغة أو الترجمة. نهدف في المستقبل القريب إلى إطلاق خدمة عربية احترافية بالكامل. 


بدا أن وقف إطلاق النار من طرف واحد، الذي يهدف إلى وقف أشرس قتال حضري في سوريا ما بعد الأسد، على حافة الانهيار يوم الجمعة، بعد أن رفضت المجالس المحلية الكردية في حلب بشدة إنذارًا حكوميًا بإخلاء معاقلها.

اعتبارًا من 9 يناير 2026، سيطرت مواجهة متوترة على المدينة الشمالية. بينما أعلنت وزارة الدفاع السورية وقفًا للقتال الساعة 3:00 صباحًا لتسهيل الانسحاب، رفضت القيادة الكردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية المتنازع عليهما الشروط ووصفتها بأنها "دعوة للاستسلام". بدلاً من الامتثال للفترة الزمنية البالغة ست ساعات الممنوحة لمغادرتهم، تعهدت المجالس بالدفاع عن أحيائها، مما يمهد الطريق لمواجهة عنيفة محتملة مع تقدم القوات الحكومية.

المواجهة: أمر إخلاء مقابل المقاومة

أُعلن عن الهدنة الأحادية الجانب بعد ثلاثة أيام من القصف المستمر الذي حطم الهدوء النسبي الذي ساد بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024. عرضت الحكومة السورية على قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الكرد ممرًا آمنًا إلى شمال شرق سوريا، مسموحًا للمقاتلين بالمغادرة بأسلحتهم الشخصية الخفيفة فقط.

يُذكر أن القوات الأمنية ووحدات الجيش السوري قد بدأت بالفعل في الانتشار إلى أجزاء من حي الأشرفية وبنو زيد على افتراض أن الانسحاب جارٍ. ومع ذلك، فإن التحدي من المجالس المحلية الكردية قد خلق بؤرة توتر متفجرة. ومع اقتراب انتهاء المهلة البالغة ست ساعات وتحصّن المقاتلين الكرد بدلاً من إخلاء المواقع، أصبح خطر تجدّد القتال المتلاحم وشيكًا.

كارثة إنسانية: برد وهروب

بين فكي الإنذار والمقاومة، علق عشرات الآلاف من المدنيين. وقد أدى العنف الذي سبق الهدوء المتوتر يوم الجمعة إلى أزمة إنسانية كبيرة:

نزوح جماعي: نزح ما يقدر بنحو 140,000 إلى 142,000 من السكان هربًا من العنف.

ظروف شتوية: تبحث العائلات عن ملاذ في مساجد غير مدفأة وملاجئ مؤقتة، تكافح درجات الحرارة المتجمدة مع ندرة في الموارد.

ضحايا: قُتل 22 شخصًا على الأقل منذ يوم الثلاثاء، بينهم نساء وأطفال.

انهيار طبي: تضررت ثلاثة مستشفيات أو أُجبرت على الإغلاق بسبب القصف.

تبعات دولية: وعود "سوريا الجديدة" تحت الاختبار

أدى التصعيد إلى تدخل دبلوماسي فوري. حاول المبعوث الأمريكي توم باراك تهدئة الأجواء، مرحبًا بـ "وقف إطلاق النار المؤقت" ومشيدًا بضبط النفس الذي أظهرته جميع الأطراف.

ومع ذلك، كان النبرة مختلفة تمامًا من إسرائيل. فقد أدان وزير الخارجية جدعون سار عدوان الحكومة السورية، محذرًا من أن قمع الأقلية الكردية يخلف وعود "سوريا الجديدة" ويقوّض استقرار مرحلة ما بعد النظام.

الصورة: الجزيرة